العلامة المجلسي

119

بحار الأنوار

9 - كتاب الغارات : لإبراهيم بن محمد الثقفي رفعه عن جعفر بن محمد عليهما السلام قال : اتي علي عليه السلام بخبيص فأبى أن يأكله ، قالوا : أتحرمه ؟ قال : لا ، ولكني أخشى أن تتوق إليه نفسي ، ثم تلا " أذهبتم طيباتكم في حياتكم الدنيا " . وعنه عليه السلام قال : أعتق علي عليه السلام ألف مملوك مما عملت يداه ، وإن كان عندكم إنما حلواه التمر واللبن ، وثيابه الكرابيس . وتزوج عليه السلام ليلى فجعل له حجلة فهتكها وقال : أحب أهلي على ما هم فيه . 10 - كتاب المسايل : باسناده ، عن علي بن جعفر قال : سألت أخي موسى عليه السلام عن الرجل المسلم هل يصلح أن يسيح في الأرض أو يترهب في بيت لا يخرج منه ؟ قال عليه السلام : لا ( 1 ) . قال الكراجكي قدس الله روحه في كنز الفوائد : لقد اضطررت يوما إلى الحضور مع قوم من المتصوفين ، فلما ضمنهم المجلس أخذوا فيما جرت به عادتهم من الغناء والرقص ، فاعتزلتهم إلى إحدى الجهات ، وانضاف إلي رجل من أهل الفضل والديانات ، فتحادثنا ذم الصوفية على ما يصنعون ، وفساد أغراضهم فيما يتناولون ، وقبح ما يفعلون من الحركة والقيام ، وما يدخلون على أنفسهم في الرقص من الآلام ، فكان الرجل لقولي مصوبا ، وللقوم في فعلهم مخطئا . ولم نزل كذلك إلى أن غنى مغني القوم هذه الأبيات : وما أم مكحول المدامع ترتعي * ترى الانس وحشا وهي تأنس بالوحش غدت فارتعت ثم انتشت لرضاعه * فلم تلف شيئا من قوائمه الخمش فطافت بذاك القاع ولها فصادمت * سباع الفلا ينهشنه أيما نهش بأوجع مني يوم ظلت أنامل * تودعني بالدر من شبك النقش

--> ( 1 ) أخرجه في كتاب الاحتجاج ، راجع ج 10 ص 255 من هذه الطبعة الحديثة .